مكي بن حموش
1820
الهداية إلى بلوغ النهاية
المعصية فينهاه ، ثم لا يمنعه ذلك من الغد « 1 » أن يكون أكيله وشريبه « 2 » . قال ابن عباس : لعنوا بكل لسان : لعنوا على عهد موسى في التوراة ، ولعنوا على عهد « 3 » داود « 4 » في الزبور ، ولعنوا على عهد عيسى في الإنجيل ، ولعنوا على عهد محمد في القرآن « 5 » . وقال مجاهد « 6 » : لعنوا على لسان داود فصاروا قردة ، وعلى لسان عيسى فصاروا خنازير « 7 » . والمراد بذلك « 8 » - واللّه أعلم - أنه ( تعالى ) « 9 » حذرهم أن يقولوا في عيسى ما قالوا فلعنوا كما لعن هؤلاء « 10 » . وروي « 11 » أن داود « 12 » عليه السّلام دعا عليهم على عهده : وذلك « 13 » أنه مرّ على نفروهم
--> ( 1 ) د : الغدا . ( 2 ) هذا معنى الحديث المبتدىء بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّ بني إسرائيل لمّا وقع فيهم النقص . . " في تفسير الطبري 10 / 493 . وأخرج معناه كاملا أبو داود في الملاحم ، والترمذي في التفسير ، وابن ماجة في الفتن ، انظر : جامع الأصول 1 / 327 وما بعدها . ( 3 ) ج : لسان . ( 4 ) ج : داوو . ( 5 ) ب د : ابن مجاهد . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 490 . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) ب ج د : بذكر ذلك . ( 9 ) ساقطة من د . ( 10 ) هذا المعنى في حديث ، آخره : " أتأمرون بالمعروف . . . أو ليضربنّ اللّه قلوب بعضكم على بعض ، وليلعنّكم كما لعنهم " في تفسير الطبري 10 / 491 . ( 11 ) د : ورى . ( 12 ) ج : داوو . ( 13 ) ب : فذلك .